Iraq: The situation in Sinjar and the north

تعاني منطقة سنجار من انتهاكات حقوقية عديدة اذ ما زال الوضع يتسم هناك بالعديد من المشاكل المستعصية في العديد من المجالات الحياتية اليومية، مع ملاحظة ان العديد من عوائل سنجار ما زالوا نازحين، والعودة تشهد بطئ واضح خاصة وان العديد من دور المواطنين والمباني العامة مهدمة أو محترقة وطالتها ايدي التخريب والتدمير.
الوضع الصحي في قضاء سنجار يشكو من الاهمال الشديد، اذ بالرغم من وجود ثمانية مراكز صحية هناك الا أن اثنين فقط يعملان ويقدمان الخدمة الطبية، وحسب المعلومات أن في المدينة 9 اطباء و150 عامل خدمة و400 موظف يعملون في المجال الصحي، لكن أغلبهم لم يلتحق بوظائفه بذريعة الوضع الامني وهم يتواجدون الآن في اربيل ودهوك ويعملون هناك.
أما بالنسبة لمستشفى سنجار فهو جاهز للعمل ولا ينقصه سوى أدارة وأطباء وعاملين آخرين، مع العلم أن مدير المستشفى في دهوك مع ان الوضع الامني عموما جيدجدا ومن التشخيصات الاخرى أن لدى المستشفى مولدات لا يتم تشغيلها، الا بأمر مدير المستشفى وقد راجعت هذه المؤسسة خلال الايام القليلة الماضية ثلاث نساء حوامل للولادة مما اضطر مدير الناحية الى تشغيل احدى المولدات بنفسه لتزويد المستشفى وبالتحديد صالة الولادة بالطاقة الكهربائية.

يعاني الوضع التعليمي هناك من مشاكل كثيرة، بسبب عدم التحاق المدرسين والمعلمين المحسوبين على المدينة بوظائفهم التعليمية، وأغلبهم متواجدين في اربيل أو دهوك ولا يوجد اي مبرر منطقي لانقطاعهم عن الدوام، وقد دفع هذا الوضع بعض الاهالي الى التطوع بفتح المدارس بتشغيلها.
لقد فقد العديد من الطلبة فرصتهم في اداء الدور الثالث الذي أقرته وزارة التربية لانهم لم يستطيعوا الالتحاق بالمراكز الامتحانية في اربيل نتيجة انقطاع الطرق أمنيا، وهم من ابناء عوائل ايزيدية ومسيحية وشبكية .
هناك شكوى مريرة من انقطاع التيار الكهربائي اذ تمنح العوائل ساعة واحدة من التيار الكهربائي من الشبكة الوطنية، ولذلك أن الاعتماد هو على التيار الكهربائي للمولدات الاهلية، اذ يباع الامبير الواحد بعشرة الآف دينار بذريعة عدم وجود وقود كاف لتشغيلها مما أضطر أصحاب المولدات الى شرائه من السوق السوداء.
تفتقر شبكة الماء الصالح للشرب الى الآليات التي تديم ضخ المياه الى منازل المواطنين بسبب تهالك الشبكة وعمليات التجاوز المتكرر عليها، ولانها تفتقد الى ادارة مواظبة على عملها، فالعديد منهم يتخذ من دهوك مقرا له بذريعة أن الوضع الامني لا يسمح له بمواصلة عمله الميداني في حين ان الوضع الامني عموما في سنجار جيد جدا.
المجلس البلدي في سنجار معطل تماما ولا يوجد من اعضاء المجلس الثمان سوى أثنين الآن يتواجدون هناك، أما الاخرون فهم خارج القضاء وبذلك لا يقوم هذا المجلس بواجباته المعهودة اليه، على الرغم من ان الحالة تقتضي استنفارا بلديا متواصلا لمواجهة التحديات الحياتية اليومية هناك.

Photo: Kine Haji, 37, ran with her children from her village near Sinjar city, carrying her youngest daughter on her shoulders in 2014.

Credit: https://www.flickr.com/photos/eu_echo/

Pas de fichiers associés

Ce site Web a été créé avec le soutien financier de l’Union européenne..
La responsabilité du contenu de ce site Web incombe exclusivement à Minority Rights Group International. Il ne sera en aucun cas considéré comme traduisant la position de l’Union européenne
.